هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 شهر يغفل عنه الناس

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
miss pink
عضو جديد
عضو جديد



عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 28/07/2011

شهر يغفل عنه الناس  Empty
مُساهمةموضوع: شهر يغفل عنه الناس    شهر يغفل عنه الناس  Icon_minitimeالجمعة أغسطس 05, 2011 11:00 pm

عناصر الموضوع
1- لماذا الحديث عن شهر شعبان؟
1- لأنه مقدمة لموسم المغفرة :
إن شهر شعبان يعد دورة تأهيلية لشهر رمضان فمن أحسن التدريب في شعبان , أجاد وأحسن في رمضان ، تعلمون جميعا أن اللاعبين قبل المبارة يقومون بالتسخين والأعداد البدني ، لأنه إذا قام من دكة الإحتياطي إي لاعب مباشرة جاءه شد عضلي ولا يستطع إكمال المبارة ، وهكذا شعبان هو تهيئة وأعداد لشهر رمضان.وشهر رمضان شهر تفتح فيه أبواب الجنان ، وتغلق فيه أبوا ب النيران ، وتصفد فيه مردة الشياطين ، فيه ليلة خير من 1000 شهر أي أكثر من 83سنة ، ولله عتقاء كثيرون من النار.
لذا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعظم هذا الشهر فقد ثبت عنه ( أنه صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان كله ) رواه البخارى ومسلم وفي روايه لمسلم( إلا قليلا ) ولما سئل عن صيامه لشهر شعبان فانظر بما أجاب ، عن أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْراً مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ . قَالَ « ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِى وَأَنَا صَائِمٌ » . تحفة 120 رواه النسائي وأحمدوالدارمي وابن إبي شيبة والطيالسي والبيهقي قال الشيخ الألباني : حسن وقال الشيخ الأرناؤوطي إسناده حسن
2- شهر ترفع فيه الأعمال
في هذا الشهر يتكرم الله على عباده بتلك المنحة العظيمة ألا وهي منحة عرض الأعمال عليه سبحانه ، وبالتالي يعد شهر شعبان هو الموسم الختامي لصحيفتك وحصاد أعمالك في العام ، فيا ترى على أي حال تريد أن يختم عامك وبما تحب أن يرفع إلى الله ، فكما نعلم أن الأعمال ترفع 3 مرات 1- يوميه بعد صلاة الفجر وصلاة العصر عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ ، وَيَجْتَمِعُونَ فِى صَلاَةِ الْفَجْرِ وَصَلاَةِ الْعَصْرِ ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ ، فَيَسْأَلُهُمْ وَهْوَ أَعْلَمُ بِهِمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِى فَيَقُولُونَ تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ » . أطرافه 3223 ، 7429 ، 7486 - تحفة 13809 - 146/1 رواه البخاري ومسلم والنسائي ومالك وأحمد 2- إسبوعية. يومي الإثنين والخميس عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِى وَأَنَا صَائِمٌ » . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ فِى هَذَا الْبَابِ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . تحفة 12746 - 747 رواه مسلم والترمذي والحميدي .3- سنوية في شهر شعبان عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِى لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ » . تحفة 9006 رواه ابن ماجه وأحمد قال الألباني حسنوفيه اختلاف بين العلماء على أنه ليلة القدر
3- شهر مغفرة الذنوب : في ليلة عظيمة من شهر شعبان ألا وهي ليلة النصف من شعبان ، يطلع الله على عباده فيغفر الله للجميع إلا صنفان من الناس . اسمع إلى حديث المصطفى صلى الله عيه وسلم عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِى لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ » . تحفة 9006 رواه ابن ماجة قال الألباني حسن
واسمع إلى هذا الحديث عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « يَطَّلِعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلاَّ لاِثْنَيْنِ مُشَاحِنٍ وَقَاتِلِ نَفْسٍ » . معتلى 5303 ل1 مجمع 8/65 رواه أحمد وقال الشيخ الأرناؤوطي صحيح بشواهده
4- شهر يغفل عنه الناس فشعبان هو الشهر الذي يغفل الناس عن الطاعة فيه نظرًا لوقوعه بين شهرين عظيمين هما رجب المحرم ورمضان المعظم لذا قال فيه الحبيب صلى الله عليه وسلم عندما سأله أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْراً مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ . قَالَ « ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِى وَأَنَا صَائِمٌ » . تحفة 120رواه النسائي وأحمد قال الألباني حسن .وفي هذا الحديث دليل على عمارة أوقات الغفلة بالطاعة وأن هذا ما يحبه الله .كما كان طائفة من السلف يحبون إحياء ما بين العشائين ( المغرب و العشاء ) ويقولون هي ساعة يغفل عنها كثير من الناس ، وكذلك فضل القيام في وسط الليل لشمول الغفلة لأكثر الناس عن الذكر . عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةً بِالْعِشَاءِ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَفْشُوَ الإِسْلاَمُ ، فَلَمْ يَخْرُجْ حَتَّى قَالَ عُمَرُ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ . فَخَرَجَ فَقَالَ لأَهْلِ الْمَسْجِدِ « مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ غَيْرُكُمْ » . أطرافه 569 ، 862 ، 864 - تحفة 16544 رواه البخاري ومسلم وأحمد ( صحيح ) وقد ورد في الذكر في السوق عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « مَنْ قَالَ حِينَ يَدْخُلُ السُّوقَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِى وَيُمِيتُ وَهُوَ حَىٌّ لاَ يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ - كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَبَنَى لَهُ بَيْتاً فِى الْجَنَّةِ » . تحفة 10528 رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد والدارمي وقال الشيخ الألباني حسن لأن السوق فيه الناس غافلون فمن يذكر الله في وقت الغفلة فيه يحصل على هذا الثواب لذلك قالوا العبادة في الغفلة أجرها عند الله أعظم ولكن لماذا؟
1- لأن فيه إخفاء للأعمال : وإخفاء النوافل أفضل لاسيما الصيام فإنه سر بين العبد وربه ولهذا قالوا ليس فيه رياء إلا أن يقول الشخص مثلا لمن يقابله إني صائم بقصد الرياء وقد صام بعض السلف أربعين سنة لا يعلم به أحد وكان يخرج من بيته إلى سوقه ومعه رغيفان فيتصدق بهما فيظن أهله أنه أكلهما ويظن أهل السوق أنه أكل في بيته. قال أبو التياح : « أدركت أبي ومشايخه وكان الواحد منهم إذا صام أدهن ولبس أحسن ثيابه»
2-لأنه أشق على النفوس :وأفضل الأعمال أشقها على النفوس عن مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رَدَّهُ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « الْعِبَادَةُ فِى الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَىَّ » . تحفة 11476 - 2948/130 م رواه مسلم والترمذي وأحمد ( صحيح ) عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « بَدَأَ الإِسْلاَمُ غَرِيباً وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيباً فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ » . تحفة 13447 - 145/232 رواه مسلم والترمذي وابن ماجه وأحمد وفي روايه من الغرباء فقال الذين يصلحون ما أفسد الناس
3-لأن المنفرد بالطاعة بين أهل الغفلة قد يدفع الله البلاء عن الناس قال بعض السلف : « ذاكر الله في الغافلين كمثل الذي يحمي الفئة المنهزمة ، ولولا من يذكر الناس في وقت الغفلة لهلك الناس» وقد رأي جماعة من المتقدمين في منامهم « كأن ملائكة نزلت إلى بلاد شتى فقال بعضهم لبعض : اخسفوا بهذه القرية فقال بعضهم كيف نخسف بها وفلان قائم يصلي »
4- إطرقوا أبواب الجنان : إن شعبان بمثابة البوابة التي تدخلنا إلي رمضان ، ولأن رمضان رمضان كما قلنا شهر تفتح فيه أبواب الجنان ، وتغلق فيه أبوا ب النيران فأين المشمرون عن السواعد المشتاقون للجنة ، هاهي الجنة تنادي عليكم أنا أصبحت عند أبوابكم فاطرقوا أبواب الجنة بالتوبة والإستغفار والصيام والقيام ، إطرقوا أبواب الجنة الدعاء والطاعات والقربات والذكر لرب العالمين
5-الوفاء بعهد المؤمنين مع الله : كان المؤمنون إذا انقضى رمضان الماضي يقولون : من الذي حصل المغفرة والعتق نهنية؟ ويدعون الله أن يتقبل منهم ذلك لمدة 6 أشهر ثم لمدة 6 أشهر آخرى يستعدون لرمضان ويدعون الله أن يبلغهم رمضان
2- وظائف الناس في شعبان
1- صيام شعبان : عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يُفْطِرُ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يَصُومُ . فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلاَّ رَمَضَانَ ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَاماً مِنْهُ فِى شَعْبَانَ . طرفاه 1970 ، 6465 - تحفة 17710 رواه البخاري ومسلم وأبوداود والنسائي وابن ماجه ومالك وأحمد والدارمي قال ابن حجر : وفي الحديث دليل على فضل الصوم في شعبان وقال الصنعاني : « فيه دليل على أنه يخص شعبان بالصيام». عن عَائِشَةَ - رضى الله عنها قَالَتْ لَمْ يَكُنِ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ شَهْراً أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ، وَكَانَ يَقُولُ « خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ، وَأَحَبُّ الصَّلاَةِ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم مَا دُووِمَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ قَلَّتْ » وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلاَةً دَاوَمَ عَلَيْهَا . طرفاه 1969 ، 6465 - تحفة 17780 وفي رواية وَلَمْ أَرَهُ صَائِماً مِنْ شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلاَّ قَلِيلاً . تحفة 17729 - 1156/176 رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه وأحمد
وللعلماء في الجمع بين الروايتين 3 أقوال: هل صام شعبان كله أم أكثره
1- روي عن ابن المبارك : « هو جائز في كلام العرب إذا صام أكثر الشهر كله أن يقول صام الشهر كله»
2- صامه مرة كاملاً وصامه مرة غير كامل وقد قال القاضي عياض : « معناه أنه قد استكمل شهرا بالصيام إلا رمضان يعني معينا وما ورد أنه استكثر في شعبان بل مرة استكمله ومرة لم يستكمله»
3- معنى ذلك صام من أوله ومن أوسطه ومن آخره
والقول الأول هو القول الراجح
2- التوبة الصادقة قال تعالى : [وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ] [النور : 31] قال تعالى : [قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ] [الزمر : 53] قال تعالى : [وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ] [الأعراف :156] وفي الحديث القدسي « يَا عِبَادِى لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِى مُلْكِى شَيْئاً يَا عِبَادِى لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِى شَيْئاً يَا عِبَادِى لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِى فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِى إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ يَا عِبَادِى إِنَّمَا هِىَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْراً فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ » . قَالَ سَعِيدٌ كَانَ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِىُّ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ » . تحفة 11936 - 2577/55 رواه مسلم ( صحيح ) ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَأَزِيدُ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَجَزَاؤُهُ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا أَوْ أَغْفِرُ وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّى شِبْراً تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعاً وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّى ذِرَاعاً تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعاً وَمَنْ أَتَانِى يَمْشِى أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً وَمَنْ لَقِيَنِى بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطِيئَةً لاَ يُشْرِكُ بِى شَيْئاً لَقِيتُهُ بِمِثْلِهَا مَغْفِرَةً » . قَالَ إِبْرَاهِيمُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ . تحفة 11984 - 2687/22 رواه مسلم والترمذي وأحمد وابن ماجه ( صحيح ) شروط التوبة : 1- الإقلاع عن الذنب 2- الندم على ارتكاب الذنب 3- العزم على عدم العودة إلى الذنب 4- رد المظالم من العباد
3- مجاهدة النفس قال تعالى : [وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ] [العنكبوت : 69] قال تعالى : [وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ] [العنكبوت :6] والجهاد بالنفس 1-بأداء الفرائض في جماعة المسجد 2- في المحافظة على السننوقد ورد حديث قدسي وعن شريح هو ابن الحارث قال سمعت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل يا ابن آدم قم إلي أمش إليك وامش إلي أهرول إليك رواه أحمد بإسناد صحيحعن رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الأَسْلَمِىُّ قَالَ كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَقَالَ لِى « سَلْ » . فَقُلْتُ أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِى الْجَنَّةِ . قَالَ « أَوَغَيْرَ ذَلِكَ » . قُلْتُ هُوَ ذَاكَ . قَالَ « فَأَعِنِّى عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ » . تحفة 3603 - 489/226 رواه مسلم وأبوداوود والنسائي وأحمدقال الشيخ الألباني : صحيح
4- الأكثار من الدعاء قال تعالى : [وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ] [غافر:60] قال تعالى : [وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ] [البقرة : 186]
5- الإكثار من الإعمال الصالحة وذلك من صلاة الضحى والسنن والنوافل وقيام الليل والصدقات وقراءة القرآن
6- تحصيل مغفرة الرب عز وجل ليلة النصف من شعبان وذلك 1-بالتسامح بين الآخرين ليلة النصف من شعبان 2- والتحلل من المظالم
7- الإقبال على القرآن الكريم في شعبان وذلك 1- بالخشوع عند تلاوته 2- والبكاء والتباكي 3- قشعريرة في الجلد 4- زيادة الإيمان 5- التأدب مع كلام الله 6-حضور القلب قال تعالى : [إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ] [الأنفال : 2] قال تعالى : [اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ] [الزمر : 23]
8- التهجد وطول القيام عن عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ فِى جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِى تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ » . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . تحفة 10758 - 3579 رواه الترمذي والنسائي وابن خزيمة في صحيحه وقال الألباني صحيح ، عَنْ بِلاَلٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ وَإِنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ وَمَنْهَاةٌ عَنِ الإِثْمِ وَتَكْفِيرٌ لِلسَّيِّئَاتِ وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ » . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ بِلاَلٍ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلاَ يَصِحُّ مِنْ قِبَلِ إِسْنَادِهِ . تحفة 2036 - 3549 رواه الترمذي وقال حديث غريب وقال الألباني حديث حسن بشواهده خرجته في المشكاة والإرواء
وقدقالأبوذر « صوموا يوما شديد حره لحر يوم النشور وصلوا ركعتين في سواد الليل لوحشة القبور » من كتاب أبو النعيم في الحلية
9- الأكثار من ذكر الله قال تعالى : [إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ] [الأحزاب : 35]قال تعالى : [الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ] [آل عمران : 191]
3-البدع في ليلة النصف من شعبان
1- الإحتفال بليلة النصف من شعبان في المسجد صرح علماء الحديث أن الحديثين الواردين في هذا الباب ضعيفين ، وجملة ما ورد فيها دائريين في الضعف والوجه وعدم الصحة.
قال أبو شاق الشافعي :عن أبي بكر العربي في كتاب العارضة : « ليس في ليلة النصف من شعبان حديث يساوي سماعة» وقال في الأحكام « ليس في ليلة النصف من شعبان حديث يعتد به عليه لا في فضلها ولا في نسخ الآجال فيها فلا لا تلتفتوا اليها»
2-صلاة الرغائب وهي( اثنتى عشرة ركعة بين المغرب و العشاء) قال الحافظ العراقي : « حديث صلاة النصف من شعبان موضوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذب عليه» وقال الإمام النووي في كتاب المجموع « والصلاة المعروفة بصلاة الرغائب وهي اثنتا عشرة ركعة بين المغرب والعشاء ليلة أول جمعة من رجب ، وصلاة ليلة النصف من شعبان مائة ركعة هاتان الصلاتان بدعتان منكرتان ولا يغتر بذكرهما في كتاب قوت القلوب وإحياء علوم الدين»
3-إيقاد النيران في المساجد في هذه الليلة ويدخل في ذلك الآن استخدام لمبات الكهرباء والزينة وتزين المساجد من باب الإسراف قال تعالى : [وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ] [الأعراف : 31]وهذه البدع كان البرامكة هم أول من أدخلوها في عصر هارون الرشيد فلما علم قصدهم حبسهم ثم سلط عليهم سوء العذاب والبرامكة هم اتباع عبدة النار
وفي الختام تذكروا« إن لربكم في أيام دهركم نفحات فتعرضوا له لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدا.» ‌قال الألباني ضعيف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ζ͡MisTerζ͡Sniper҉
عضو جديد
عضو جديد



عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 07/08/2011
العمر : 27
الموقع : https://ramadnakarem.yoo7.com

شهر يغفل عنه الناس  Empty
مُساهمةموضوع: رد: شهر يغفل عنه الناس    شهر يغفل عنه الناس  Icon_minitimeالأحد أغسطس 07, 2011 8:38 am

يسلموووووو ع الطرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شهر يغفل عنه الناس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: :::رمضان العمر::: :: رمضان في عيون الأدباء-
انتقل الى: